بهاء الدين زهير

بِروحي مَن تَذوبُ عَلَيهِ روحي — وَذُق ياقَلبُ ما صَنَعَت يَداكا

لَعَمري كُنتَ عَن هَذا غَنِيّاً — وَلَم تَعرِف ضَلالَكَ مِن هُداكا

ضَنيتُ مِنَ الهَوى وَشَقيتُ مِنهُ — وَأَنتَ تُجيبُ كُلَّ هَوىً دَعاكا

القصيدة كاملة

اقتباسات ميزان العرب