بهاء الدين زهير
حَبيبي كَيفَ حَتّى غِبتَ عَنّي — أَتَعلَمُ أَنَّ لي أَحَداً سِواكا
أَراكَ هَجَرتَني هَجراً طَويلاً — وَما عَوَّدتَني مِن قَبلُ ذاكا
عَهِدتُكَ لاتُطيقُ الصَبرَ عَنّي — وَتَعصي في وَدادي مَن نَهاكا
حَبيبي كَيفَ حَتّى غِبتَ عَنّي — أَتَعلَمُ أَنَّ لي أَحَداً سِواكا
أَراكَ هَجَرتَني هَجراً طَويلاً — وَما عَوَّدتَني مِن قَبلُ ذاكا
عَهِدتُكَ لاتُطيقُ الصَبرَ عَنّي — وَتَعصي في وَدادي مَن نَهاكا