بهاء الدين زهير

فَلا تَجزَع لِحادِثَةِ اللَيالي — وَقُل لي إِن جَزِعتَ فَما عَساكا

وَكَيفَ تَلومُ حادِثَةً وَفيها — تَبَيَّنَ مَن أَحَبَّكَ أَو قَلاكا

بِروحي مَن تَذوبُ عَلَيهِ روحي — وَذُق يا قَلبُ ما صَنَعَت يَداكا

القصيدة كاملة

اقتباسات ميزان العرب