بهاء الدين زهير
فَلَيتَكَ لَو بَقيتَ لِضُعفِ حالي — وَكانَ الناسُ كُلُّهُمُ فِداكا
يَعِزُّ عَلَيَّ حينَ أُديرُ عَيني — أُفَتِّشُ في مَكانِكَ لا أَراكا
فَيا قَبرَ الحَبيبِ وَدِدتُ أَنّي — حَمَلتُ وَلَو عَلى عَيني ثَراكا
فَلَيتَكَ لَو بَقيتَ لِضُعفِ حالي — وَكانَ الناسُ كُلُّهُمُ فِداكا
يَعِزُّ عَلَيَّ حينَ أُديرُ عَيني — أُفَتِّشُ في مَكانِكَ لا أَراكا
فَيا قَبرَ الحَبيبِ وَدِدتُ أَنّي — حَمَلتُ وَلَو عَلى عَيني ثَراكا