بهاء الدين زهير
عَجَباً لِقَلبٍ ماخَلا مِن لَوعَةٍ — أَبَداً يَحِنُّ إِلى زَمانٍ قَد خَلا
وَهَوىً حَفِظتُ حَديثَهُ وَكَتَمتُهُ — فَوَجَدتُ دَمعي قَد رَواهُ مُسَلسَلا
وَشَكَرتُ جودَكَ كُلَّ شُكرٍ عالَماً — أَن لا أَقومَ بِبَعضِ ذاكَ وَلا وَلا
عَجَباً لِقَلبٍ ماخَلا مِن لَوعَةٍ — أَبَداً يَحِنُّ إِلى زَمانٍ قَد خَلا
وَهَوىً حَفِظتُ حَديثَهُ وَكَتَمتُهُ — فَوَجَدتُ دَمعي قَد رَواهُ مُسَلسَلا
وَشَكَرتُ جودَكَ كُلَّ شُكرٍ عالَماً — أَن لا أَقومَ بِبَعضِ ذاكَ وَلا وَلا