امرؤ القيس
فَلَمَّا عَرَفت الدَّارَ بَعدَ تَوَهُّمي — تَكَفكَفَ دَمعِي فَوقَ خَدَّي وانهمَل
فَقُلتُ لَها يا دَارُ سَلمَى ومَا الَّذِي — تَمَتَّعتِ لَا بُدِّلتِ يا دَارُ بِالبدَل
فَلَو لَو ولَو لَو ثمَّ لَو لَو ولَو ولَو — دَنَا دارُ سَلمى كُنتُ أَوَّلَ مَن وَصَل