تَمضي النُفوس كَبيرُها وَصَغيرُها ... طُرّاً فَتِلكَ إِلى الفَناءِ مَصيرُها

كُلٌّ بذي الدُنيا رَهينةُ ساعةٍ ... فَإِذا أَتَت لا يُرتَجى تَأخيرُها

تَتَفاوَتُ الأَعمارُ لَكِن يَستَوي ... عِندَ المَماتِ طَويلُها وَقَصيرُها

إبراهيم اليازجي

القصيدة كاملة

اقتباسات ميزان العرب