لا تَعذِلِيهِ فَإِنَّ العَذلَ يُولِعُهُ ... قَد قُلتِ حَقاً وَلَكِن لَيسَ يَسمَعُهُ
جاوَزتِ فِي لَومِهِ حَداً أَضَرَّ بِهِ ... مِن حَيثَ قَدَّرتِ أَنَّ اللَومَ يَنفَعُهُ
فَاستَعمِلِي الرِفق فِي تَأْنِيبِهِ بَدَلاً ... مِن عَذلِهِ فَهُوَ مُضنى القَلبِ مُوجَعُهُ
ابن زريق البغدادي