أَلا لَيتَ رَيعانَ الشَبابِ جَديدُ ... وَدَهراً تَوَلّى يا بُثَينَ يَعودُفَنَبقى كَما كُنّا نَكونُ وَأَنتُمُ ... قَريبٌ وَإِذ ما تَبذُلينَ زَهيدُجميل بثينةالقصيدة كاملةاقتباسات ميزان العرب