أَلا لَيتَ رَيعانَ الشَبابِ جَديدُ ... وَدَهراً تَوَلّى يا بُثَينَ يَعودُ

فَنَبقى كَما كُنّا نَكونُ وَأَنتُمُ ... قَريبٌ وَإِذ ما تَبذُلينَ زَهيدُ

جميل بثينة

القصيدة كاملة

اقتباسات ميزان العرب