ما كُنتُ أَحسَبُ قَبلَ دَفنِكَ في الثَرى ... أَنَّ الكَواكِبَ في التُرابِ تَغورُ

وَالشَمسُ في كَبِدِ السَماءِ مَريضَةٌ ... وَالأَرضُ واجِفَةٌ تَكادُ تَمورُ

المتنبي

القصيدة كاملة

اقتباسات ميزان العرب