وَقَد زَعَموا أَنَّ المُحِبَّ إِذا دَنا ... يَمَلُّ وَأَنَّ النَأيَ يَشفي مِنَ الوَجدِ
بِكُلٍّ تَداوَينا فَلَم يُشفَ ما بِنا ... عَلى أَنَّ قُربَ الدارِ خَيرٌ مِنَ البُعدِ
عَلى أَنَّ قُربَ الدارِ لَيسَ بِنافِعٍ ... إِذا كانَ مَن تَهواهُ لَيسَ بِذي وُدِّ
قيس بن الملوح