أَبْـكِي وَأَضْحَكُ وَالأَقْدَارُ غَالِبَةٌ ... وَمَا وَجَدْتُ لِعَسْفِ الحُبِّ تَأوِيلَامَحمُود مُحَمَّد زِيَاد 🧉القصيدة كاملةاقتباسات ميزان العرب