كَلَمَتْ صَمِيمَ حُشَاشَتِي غَيْدَاءُ ... بِظُبَى لِحَاظٍ مَا لَهُنَّ وِقَاءُ
خَطَرَتْ بِيَوْمِ الزَّيْنِ بَيْنَ كَوَاعِبٍ ... شِبْهِ البُدُورِ لِحَاظُهُنَّ مَهَاءُ
فَاجْتَاحَنِي شَغَفٌ بِرُوحِيَ كَامِنٌ ... غَالَبْتُهُ فَتَبَدَّتِ الْبُرَحَاءُ
أبو القَاسم التَغلبيّ