مَا عُدتُ أَنَا.. وَلا مَا هَويتُ يَهوانِي ... وَضاعَ في زَحمةِ الأشجانِ عُنوانِي
خَانَ البَيانُ لِساني بَعدَ فِطْنَتِهِ ... وَجَفَّ حِبري وَمَا طَاعَتني أوزاني
نَسيتُ كَيفَ لَهيبُ الشَّوقِ يُؤلِمُني ... حَتَّى ذَوَتْ مِن كَليلِ الدَّمعِ أَجفاني
M
خَانَ البَيانُ لِساني بَعدَ فِطْنَتِهِ ... وَجَفَّ حِبري وَمَا طَاعَتني أوزاني
نَسيتُ كَيفَ لَهيبُ الشَّوقِ يُؤلِمُني ... حَتَّى ذَوَتْ مِن كَليلِ الدَّمعِ أَجفاني
M