وَأَرَى دِيَارِي لَمْ تَعُدْ مَأْوَانَا ... أَوَ هَلْ تَصِيرُ دِيَارُنَا مَثْوَانَا؟
وَحُرُوفُنَا تُنْسَى وَأَلْعَابُ الصِّبَا ... وَالدَّهْرُ يُخْفِى فِي رُبُوع هَوَانَا
وَرَسَمْتُ ذِكْرَانَا عَلَى دَمْعِ الرُّبَى ... دَمْعٌ يَرُوحُ عَلَى ذُرَى ذِكْرَانَا
رِناد السليمانية