وَبَحْرٌ عَقِيقٌ طَابَ طَرْفِي لِقَاؤُهُ ... وَمَوْجٌ كَلُؤْلُؤٍ يُشِعُّ بَسَاطُهُ
وَغَيْثٌ دَنَا كَيْ يَسْتَهِلَّ بِفَرْحَةٍ ... سَلاَسِلُ نُعْمَى حَفَّ فِينَا وُجُودُهُ
فَغَيْثٌ وَبَحْرٌ وَالْعُبَابُ مُجَاوِرٌ ... وَشَمْسٌ عَلَتْ وَالْبَدْرُ طَابَ جِوَارُهُ
محمد ضاهر