شَرِبَ الفُؤادُ منَ الصّبَابةِ جُرعَةً ... فَبَكى و وَلْوَلَ مِن مَرارَةِ ما لَقي
وَمَضى يَبُثُّ إلى العُيونِ شُجُونَهُ ... كَيْمَـا تَرِقُّ لِدَمْـعِهِ المُتَرَقْـرِقِ
فَأَبَتْ مَحَاجِرُهَا الإِجَابَةَ قَسْوَةً ... وَكَوَتْ حَشَاهُ بِصَدِّهَا المُتَحَذِّقِ
ربى 🇴🇲