أَيَا خِلَّايَ هَلَّا تَسْمَعَانِي ... فَقَدْ غَابَ البَيَانُ عَنِ الّلسانِ
وَجَفَّ الحِبْرُ فِي قَلَمِي شُهُورًا ... وِغِبْتُ بِريشَتِي وَسَطَ الزِّحَامِ
وَطِبْتُ بِعُزْلَتِي مِنْ دُونِ ذِكْرٍ ... إِلَى أَنْ عَادَ شِعْرِيَ لِلْجَنَانِ
علي العلوي
وَجَفَّ الحِبْرُ فِي قَلَمِي شُهُورًا ... وِغِبْتُ بِريشَتِي وَسَطَ الزِّحَامِ
وَطِبْتُ بِعُزْلَتِي مِنْ دُونِ ذِكْرٍ ... إِلَى أَنْ عَادَ شِعْرِيَ لِلْجَنَانِ
علي العلوي