شَوقًا لِمَنْ زَرَعَ الْأَحزانَ والْأَلَما ... فِي شاعِرٍ بِنِياطِ الشِّعرِ قَد لُجِما
باتَ الْأَسَى باحِثًا عَن كُلِّ ما دُهِما ... فِي خافِقٍ أعجَزَ الْبركانَ و الْحُمَما
أَمسَتْ قَوافيهِ تَروي الْوَجدَ وَالْوَجَما ... مَن مِثلُهُ فِي الْوَرَى بِالْوُدِّ قَد ظُلِما
سجاد حسن الفاضلي