تَرسُو السَّفِينَةُ بِالمِينَاءِ آمِنَةً ... لَٰكِنَّنَا مَا لِذَاكَ نَبنِيَ السُّفُنَا

مَا شُيِّدَت لِلرُّسُوِّ بَل لِمُعتَرَكٍ ... نَخُـوضُ فِيهِ عُبَابَ البَحرِ وَالمِحَنَا

وَحُبُّكِ البَحرُ مَهمَا هَاجَ مُضطَرِبًا ... فَأَنَا السَّفِينَةُ أَهوَىٰ المَوجَ وَالدُّمَنَا

مَحمُود مُحَمَّد زِيَاد 🧉

القصيدة كاملة

اقتباسات ميزان العرب