هَاجَت بِكَ الأَشوَاقُ بَعدَ تَمَنُّعِ ... وَعُدتَ تَرجُو الوَصلَ غَيرَ مُشَفَّعِ

مَا كَانَ عَهدُكَ أَن تَبِيتَ عَلَىٰ الجَفَا ... فَارفِق بِقَلبٍ فِي الهَوَىٰ مُتَوَلَّعِ

وَاسكُب هَتُونَ الدَّمعِ عَلَّ مَسِيلَهُ ... يُطفِي لَظَىٰ جَمرٍ بِقَلبِكَ مُودَعِ

مَحمُود مُحَمَّد زِيَاد 🧉

القصيدة كاملة

اقتباسات ميزان العرب