لِعَينَيكِ مَا هَدَّ الغَرَامُ وَمَا بَنَىٰ ... وَمَا كَانَ مِنْ سِرٍّ بِصَدرِيَ أُعلِنَا

وَمَا كُنتُ يَومًا قَدْ تَرَكتُ عُهُودَكِ ... فَلَا زِلتُ أَرعَىٰ الحُبَّ حَتَّىٰ تَيَمَّنَا

سَقَىٰ اللهُ دَهرًا قَدْ طَوَتهُ يَدُ النَّوَىٰ ... وَطَاوَعَنِي فِيهِ الزَّمَانُ فَأَمكَنَا

مَحمُود مُحَمَّد زِيَاد 🧉

القصيدة كاملة

اقتباسات ميزان العرب