طَواني الهَمُّ واسْتَعْصَتْ لَيالِ ... وَيُبْلِي فَوْرَةَ الأَشْواقِ بالِي
وأكتمُ غُصّةً في الروحِ حتّى ... كأنّ الصمتَ أضحى من خِصالي
أنا يا صاحبي نِصفانِ شتّى ... تُنازِعُني يَميني عن شِمالي
نوح علي ذعوان
وأكتمُ غُصّةً في الروحِ حتّى ... كأنّ الصمتَ أضحى من خِصالي
أنا يا صاحبي نِصفانِ شتّى ... تُنازِعُني يَميني عن شِمالي
نوح علي ذعوان