يَا مُدنِفَ الرُّوحِ المَشُوقَةِ إذْ أَرَاكْ ... كَالشَّمسِ ضَوءًا بَلْ جَمَالًا بَلْ مَلَاكْ

وَسَقَىٰ الحَيَا رَبعًا أَقَمتِ بِصَحنِهِ ... حَتَّىٰ جَلَا عَنهُ النَّوَىٰ مَا قَدْ دَهَاكْ

تَرنُو بِطَرفٍ كَالصَّوَارِمِ مُصلَتٍ ... يَفرِي الحَشَا شَوقًا وَلَا يَبغِي سِوَاكْ

مَحمُود مُحَمَّد زِيَاد 🧉

القصيدة كاملة

اقتباسات ميزان العرب