بِكِ التَّعَلُّلُ أَنتِ الأَهلُ وَالوَطَنُ ... أَنتِ النَّدِيمُ وَأَنتِ الرُّوحُ وَالسَكَنُ
إِنْ كُنتُ أَطلُبُ دُنيَا لَستُ أُدرِكُهَا ... فَالقُربُ مِنكِ هُوَ الدُّنيَا وَمَا تَزِنُ
غَدَوتِ لِلصَّدرِ أَضلَاعِيَ أَجمَعَهَا ... وَمَا لِقَلبِي سِوَاكِ اليَومَ مُؤتَمَنُ
مَحمُود مُحَمَّد زِيَاد 🧉