قَدْ خَارَ قَلبُكَ فِي الأَضلَاعِ وَانصَدَعَا ... وَمَا استَفَاقَ لِحُزنٍ بَعدَمَا هَجَعَا
يَا قَلبُ مَالِي أَرَاكَ اليَومَ فِي غُمَمٍ ... تَرجُو المُحَالَ وَتَنفِي كُلَّ مَا وَقَعَا
تُغَالِطُ العَينَ وَالأَنبَاءُ صَادِقَةٌ ... وَتُنكِرُ البَينَ حَتَّىٰ بَعدَمَا نَصَعَا
مَحمُود مُحَمَّد زِيَاد 🧉