أَعاذِلَتَيَّ اليَومَ وَيحَكُما مَهلا ... وَكُفّا الأَذى عَنّي وَلا تُكثِرا عَذلا
دَعَانِي أُفِضْ سَيْبِي وَمَالِي فَإِنَّنِي ... غَدَاةَ الرَّدَى لَا أَسْتَطِيعُ لَهُ بَذْلَا
إِذا وَضَعوا بَعدَ الضَريحِ جَنادِلاً ... عَلَيَّ وَخَلَّيتُ المَطِيَّةَ وَالرَحلا
أبو القَاسم التَغلبيّ