أَنَا شَاعِرٌ فَوْقَ الثُّرَيَّا مَسْنَدِي ... وَإِلَى بَيَانِي كُلُّ نَجْمٍ يَهْتَدي
نَطَقَ القَرِيْضُ بِمَا تَخُطُّ أَنَامِلِي ... فِي كُلِّ لَفْظٍ مِثْلُ حَرِّ الصَّيْخَدِ
مَا حَلَّقَتْ رُوحِي بِأَرْضٍ جَدْبَةٍ ... لَكِنَّهَا فَوْقَ السمَاكِ بِسُؤْدَدِ
عبدالله راغب