أَلَا يَا صَبَا نَجۡدٍ مَتَىٰ هَبَّ عَاشِقُ ... تَهُبِّينَ وَالصَّبۡرُ العَصِيُّ يُفَارِقُ

بِمَ الوَصۡلُ نَـرۡجُوهُ وَقَدۡ بَانَ عَهۡدُهُ ... وَبَابُ اللِّقَا دُونِي وَدُونَكِ مُغۡلَقُ

عَرَفۡتُ مَغَانِي الدَّارِ حِينَ وَقَـفۡتُهَا ... بِهَا الدَّمۡعُ مِنۡ فَيضِ المَحَاجِرِ دَافِقُ

مَحمُود مُحَمَّد زِيَاد 🧉

القصيدة كاملة

اقتباسات ميزان العرب