مَا لَهَا الْأيَّامُ مَرَّتْ كَالسَّحَابِ ... وَأتَى الشَّيْبُ سَرِيعَاً دَقَّ بَابِي
مَا لَهُ الْعُمْرُ مَضَى فِي لَحْظَةٍ ... بِارْتِيَابٍ وَاغْتِرَابٍ وَاضْطِرَابِ
مَا لَهَا الْأحْبَابُ جَازَتْ طِيبَنَا ... بِخِدَاعٍ وَاحْتِيَالٍ وَاجْتِنَابِ
سجاد حسن الفاضلي