شَوقٌ بِأَضۡلَاعِيَ الحَرَّىٰ قَدِ اسۡتَعَرَا ... وَالبَينُ فِي لَيلِيَ المَمۡدُودِ مَا انۡحَسَرَا
لَٰكِنَّنِي وَصُرُوفُ الدَّهۡرِ تَعۡرِفُنِي ... مَا انۡهَدَّ صَبۡرِي وَلَا عَزۡمِي قَدِ انۡكَسَرَا
يَا بَسۡمَةً فِي ثُغُورِ الصُّبۡحِ ضَاحِكَةً ... تَمۡحُو عَنِ الرُّوحِ لَيلًا ظَلَّ مُسۡتَطِرَا
مَحمُود مُحَمَّد زِيَاد 🧉