تَغِيبُ الشَّمَسُ فِي جَوْفِ الغَمَامِ ... وَتَسكُبُ نُورَهَا فَوْقَ البِحَارِ
فَيَغْدُو المَوْجُ مِرْآةً لِرُوحِي ... وَيَرْسُمُ فِي المَدَى طَيْفَ انْتِظَارِي
أَأَغْدُومِثْلَ هَذَا المَوْجِ حُرًّا ... وَأقْطَعُ قَيْدَ صَمْتِي وَاحْتِضَارِي؟
رِناد السليمانية