أَلَا لَيتَ شِعرِي هَل يَرِقُّ لِمُدنَفِ ... جَفَتهُ الَّتِي يَهوَىٰ بِقَلبٍ مُعَنَّفِ
وَهَل تَذكُرُ العَهدَ الَّذِي كَانَ بَينَنَا ... إِذِ العَيشُ غَضٌّ وَالهَوَىٰ غَيرُ مُكلِفِ
وَإِذ نَحنُ نَرعَىٰ فِي الأَصَائِلِ لَهوَنَا ... وَنَشرَبُ مِن صَفوِ الزَّمَانِ المُخَفَّفِ
مَحمُود مُحَمَّد زِيَاد 🧉