قَدْ خَارَ قَلبُكَ فِي الأَضلَاعِ وَانصَدَعَا ... وَمَا استَفَاقَ لِحُزنٍ بَعدَمَا هَجَعَا

يَا قَلبُ مَالِي أَرَاكَ اليَومَ فِي غُمَمٍ ... تَرجُو المُحَالَ وَتَنفِي كُلَّ مَا وَقَعَا

وَمَا وَعَيتَ بِأَنَّ المَوتَ يَختَطِفُ ... أَغلَىٰ الوَرَىٰ وَبِأَنَّ القَلبَ قَدْ فُجِعَا

مَحمُود مُحَمَّد زِيَاد 🧉

القصيدة كاملة

اقتباسات ميزان العرب