جاوَزتِ فِي لَومِهِ حَداً أَضَرَّ بِهِ ... مِن حَيثَ قَدَّرتِ أَنَّ اللَومَ يَنفَعُهُ
فَاستَعمِلِي الرِفق فِي تَأْنِيبِهِ بَدَلاً ... مِن عَذلِهِ فَهُوَ مُضنى القَلبِ مُوجَعُهُ
قَد وَزَّع اللَهُ بَينَ الخَلقِ رزقَهُمُو ... لَم يَخلُقِ اللَهُ مِن خَلقٍ يُضَيِّعُهُ
ابن زريق البغدادي