لِثَغرِهَا في خَيَالِي حِينَ يَرتَسِمُ ... قَصَائِدٌ فارِهَاتٌ ما لَهُنَّ فَمُ
ولِانتِفاضِ اشتِيَاقِي حِينَ أَذكُرُهَا ... خَصَاصَةٌ لا يَعِيهَا النَّايُ والقَلَمُ
تِلكَ التي آثَرَتْنِي فِي مَحَبَّتِها ... وكَافَأَتْنِي بشَوقٍ لَيسَ يَلتَئِمُ
يحيى الحمادي