وَذَاتُ الْمَعَالِي إِذْ تُنَادِي مُحَمَّداً ... فَرَاحَتْ تُرِيدُنِي وَرُحْتُ أُرِيدُهَا
وَتَنَزُو بَعِيرٌ غِيرَةً حِينَمَا تَعْلُو ... الْجِيَادُ الأَصِيلَةُ الْوَرَى بِصَهِيلِهَا
وَمَا الْعَيْشُ فِي ظِلِّ الْهَوَانِ بِمَفْخَرٍ ... وَلاَ كَانَ يَعْلُو بِالْبَعِيرِ نَهِيقُهَا
محمد ضاهر