رَسَائِلُ الشَّوْقِ عِنْدِي لَوْ بَعَثْتُ بِهَا ... إِلَيْكُمْ لَمْ تَسَعْهَا الطُّرُقُ وَالسُّبُلُ
أُمْسِي وَأُصْبِحُ وَالْأَشْوَاقُ تَلْعَبُ بِي ... كَأَنَّمَا أَنَا مِنْهَا شَارِبٌ ثَمِلُ
وَأَسْتَلِذُّ نَسِيمًا مِنْ دِيَارِكُمْ ... كَأَنَّ أَنْفَاسَهُ مِنْ نَشْرِكُمْ قُبَلُ
بهاء الدين زهير