وَكَمْ أُحَمِّلُ قَلْبِي فِي مَحَبَّتِكُمْ ... مَا لَيْسَ يَحْمِلُهُ قَلْبٌ فَيَحْتَمِلُ

وَكَمْ أُصَبِّرُهُ عَنْكُمْ وَأَعْذِلُهُ ... وَلَيْسَ يَنْفَعُ عِنْدَ الْعَاشِقِ الْعَذْلُ

بهاء الدين زهير

القصيدة كاملة

اقتباسات ميزان العرب