امرؤ القيس
وَلَيلٍ كَمَوجِ البَحرِ أَرخى سُدولَهُ — عَلَيَّ بِأَنواعِ الهُمومِ لِيَبتَلي
أَلا أَيُّها اللَيلُ الطَويلُ أَلا اِنجَلي — بِصُبحٍ وَما الإِصباحُ مِنكَ بِأَمثَلِ
فَيا لَكَ مِن لَيلٍ كَأَنَّ نُجومَهُ — بِكُلِّ مُغارِ الفَتلِ شُدَّت بِيَذبُلِ