عَمرَكَ اللَهُ هَل رَأَيتَ بُدوراً ... طَلَعَت في بَراقِعٍ وَعُقودِ

رامِياتٍ بِأَسهُمٍ ريشُها الهُد ... بُ تَشُقُّ القُلوبُ قَبلَ الجُلودِ

المتنبي

القصيدة كاملة

اقتباسات ميزان العرب