يَا غَائِبِينَ وَفِي قَلْبِي أُشَاهِدُهُمْ ... وَكُلَّمَا انْفَصَلُوا عَنْ نَاظِرِي اتَّصَلُوا

قَدْ جَدَّدَ الْبُعْدُ قُرْبًا فِي الْفُؤَادِ لَهُمْ ... حَتَّى كَأَنَّهُمْ يَوْمَ النَّوَى وَصَلُوا

أَنَا الْوَفِيُّ لِأَحْبَابِي وَإِنْ غَدَرُوا ... أَنَا الْمُقِيمُ عَلَى عَهْدِي وَإِنْ رَحَلُوا

بهاء الدين زهير

القصيدة كاملة

اقتباسات ميزان العرب