غَلَبَ الْوَجْدُ عَلَيْهِ، فَبَكَى ... وَتَوَلَّى الصَّبْرُ عَنْهُ، فَشَكَا

وتَمنَّى نَظرةً يَشفِى بِها ... عِلَّةَ الشوقِ ، فكانَت مَهلَكا

يَا لَهَا مِنْ نَظْرَةٍ ! مَا قَارَبَتْ ... مَهْبِطَ الْحِكْمَةِ حَتَّى انْهَتَكَا

محمود سامي البارودي

القصيدة كاملة

اقتباسات ميزان العرب