لِمَن طَلَلٌ بِوادي الرَملِ بالي ... مَحَت آثارَهُ ريحُ الشَمالِوَقَفتُ بِهِ وَدَمعي مِن جُفوني ... يَفيضُ عَلى مَغانيهِ الخَواليعنترة بن شدادالقصيدة كاملةاقتباسات ميزان العرب