سَلُوا قَلْبِى غَدَاةَ سَلَا وَتَابَا ... لَعَلَّ عَلَى الْجَمَالِ لَهُ عِتَابَا

وَيُسْأَلُ فِى الْحَوَادِثِ ذُو صَوَابٍ ... فَهَلْ تَرَكَ الْجَمَالُ لَهُ صَوَابَا

أحمد شوقي

القصيدة كاملة

اقتباسات ميزان العرب