قُومي! أَمَا آنَ لِلتَّارِيخِ صَحْوَتُهُ؟ ... أَمَا اسْتَفَاقَتْ عَلَى أَوْهَامِهِ الكُتُبُ؟

‎كُونِي عَلَى ذِكْرَيَاتِ الوَهْمِ مِئْذَنَةً ... تُؤَذِّنُ المَجْدَ حِينَ الشَّعْبُ يَضْطَرِبُ

‎وَإِنْ طَغَى ظُلْمُهُمْ، فَاللَّهُ يَكْتُبُنَا ... فِي صَفْحَةِ النَّصْرِ يَوْمًا حَيْثُ نَنْتَسِبُ…

يورغو الهيبي

القصيدة كاملة

اقتباسات ميزان العرب