سَأَحمِلُ روحي عَلى راحَتي ... وَأَلقي بِها في مَهاوي الرَّدى

فَإِمّا حَياةٌ تَسُرُّ الصَديقَ ... وَإِمّا مَماتٌ يَغيظُ العِدى

وَنَفسُ الشَريفِ لَها غايَتانِ ... وُرودُ المَنايا وَنَيلُ المُنى

عبد الرحيم محمود

القصيدة كاملة

اقتباسات ميزان العرب