فَمَنْ طَابَ لَهُ مَا أَتَى بِهِ شِعْرِيَ ... فَأَهْلاً وَمَنْ يَشْكُوهُ فَالْبَيْنُ أَقْوَمُ

وَثَكْلَى تَقُولُ لِلْبَيَانِ أَلَا تَرَى ... بِأَنَّ فُلَاناً مِنْكَ فِي الشِّعْرِ أَعْظَمُ؟

فَقُلْتُ لَهَا كُفِّي فَدُونَ قَصَائِدِي ... عَظِيمُ القَوَافِي مَوْتُهَا ذَاك حَاتِمُ

محمد ضاهر

القصيدة كاملة

اقتباسات ميزان العرب