فَآتِي المَسِيحَ بِالعَفَافِ وَأُمَّهُ ... وَأَشْهَدُ أَنَّهُ النَّبِيَّ وَقَادِمُ
وَأَنَّ أَخَا هَارُونَ مُوسَى رَسُولُنَا ... وَأَنَّهُ فِيَنَا مَفْخَرٌ لَيْسَ يُذْمَمُ
وَأَنَّ الحَبِيبَ المُنْتَقَى نُورُ عِلْمِهِ ... أَضَاءَ الحَيَاةَ ثُمَّ مِنْهُ يُعَلَّمُ
محمد ضاهر