مَا ضَاعَ مَنۡ جَعَلَ الرَّحمَٰنَ مَلۡجَأَهُ ... وَلَا اسۡتَكَانَ لِدُنۡيَا ذَاتِ أَدۡنَاسِ

مَحمُود مُحَمَّد زِيَاد 🧉

القصيدة كاملة

اقتباسات ميزان العرب